بحث عن البيئة ومشكلاتها – نقل عفش بالكويت | نقل عفش بالكويت

بحث عن البيئة ومشكلاتها – نقل عفش بالكويت

أبريل 20, 2019 نقل عفش بالكويت

يسعدنا في موقع نقل عفش بالكويت أن نكمل أبحاثنا عن البيئة

ونضع البحث لكم في أكثر من مقال

“دور التخطيط العمرانى فى الحد من المشاكل البيئية الناجمة عن حركة النقل”

 

  • المشكلة :

 

     لاشك ان تخطيط الكثير من مدن مصر إن لم يكن جميعها لم يراعي أنظمة النقل العام كنظام فاعل عند تخطيط تلك المدن وكذلك الحال بالنسبة للدراسات في هذا الجانب بينما نجد أنه في العديد من دول العالم المتقدم يكون التخطيط لأنظمة النقل من أهم أولويات العمليه التخطيطيه ويكون ذلك واضحا حتى في بدايات نمو تلك المدن.

 

ونتيجة لعدم وضوح دور النقل والتخطيط له ضمن منظومة التخطيط العمراني لمدننا المصرية بدأت هذه المدن تعاني من مشاكل حقيقيه وبدأت تتفاقم تلك المشاكل تباعاً. و هذه الورقة تستعرض المشاكل الناتجة عن غياب عملية تخطيط النقل و انعكاساته على آداء منظومة النقل و أثر ذلك على البيئة وبعد ذلك تستعرض بعض الحلول التى تؤدى الى تحسين اداء شبكة النقل و ثم يخلص البحث إلى نتائج وتوصيات من شأنها دعم أهمية دور النقل في التخطيط العمراني وأهمية التكامل بينهما.

 

  • الهدف :-

يهدف البحث إلى إبراز أهمية تخطيط وسائل و مسارات النقل عن إعداد المخططات العمرانية للمدن لما لذلك من تأثيرات مباشرة على بيئة المدينة و على المجتمع و على النواحى الإقتصادية و الإجتماعية للمدينة.

إن لقطاع النقل تأثيرات بيئية متنوعة و بعيدة المدى تؤثر بالسلب على المصادر الطبيعية من الهواء و المياه و التربة بالإضافة إلى ما يرتبط به من زيادة معدلات الضوضاء و الزحام خاصة فى المدن الكبرى . إلا أن تأثيره على نوعية الهواء خاصة نتيجة إنبعاث غازات دفينة يظل أهم تأثيراته البيئية لما له من أثار على الصحة العامة و أثار بعيدة المدى على المستوى الكونى .

 

  • المقدمة :-

 

     ممالاشك أن واحدا من أهم العناصر في أي مدينة حديثة هو نظام النقل في تلك المدينة. وإذا كان هذا النظام فعالا فيمكن القول أن تلك المدينة متقدمة بصورة جيدة لأن النقل هو العامل الرئيسي الذي يؤثر في البنية التحتية للمدينة، وإضافة إلى ذلك  فإن النمو الاقتصادي والاجتماعي يعتمد على نظام النقل في المدينة. وذلك لأن نظام النقل يسهل الحركة للأنواع الأخرى من القطاعات مثل الزراعة والصناعة والتعدين والتجارة وخلافه . ويستفيد الناس من نظام النقل الجيد لأنه يمكنهم من الوصول إلى أهدافهم بسهولة في مناطق مختلفة من المدينة.ويمكن أن يذهب الناس للتسوق والترفيه والذهاب للعمل والزيارة بسهولة إذا كان نظام النقل قد تم تصميميه و تخطيطه بطريقة جيدة.

 

و يمكن تحديد مجموعتين من مشاكل النقل في دول العالم الثالث : المجموعة الأولى هي مشاكل جذرية مثل زيادة معدل تملك السيارات، سوء إدارة حركة السير، عدم تطبيق قوانين المرور، مرافق النقل غير الملائمة، النمو العالي في عدد السكان، توسع المدن والتنظيم غير الملائم لاستخدام الأرض. والمجموعة الثانية هي مشاكل عرضيه مثل اختناقات مروريه وارتفاع معدلات حوادث الطرق وغيرها.

 

أن في بعض الدول المتقدمة والكثير من الدول النامية ظل النقل العام يواجه مشاكل جمة مما استدعى تدخل الحكومات في هذه البلدان .وتراوح التدخل من تملك النقل العام ككل إلى التشغيل والتنظيم والإشراف غير المباشر. وأهداف تدخل الحكومات كثيره ، ولكن أهم تلك الأهداف هي السلامة وكفاءة النقل، ترشيد استهلاك الطاقة وحماية البيئة وتوفيرإمكانية تنقلات أفضل لذوي الاحتياجات الخاصة وذوي الدخل المحدود. ونتيجة لذلك فإن نظام النقل العام يتم تشغيله تحت أوضاع خاضعة للتنظيم وبالتالي فقد تطلب ذلك مزيد من الجهود والمسئوليات من الحكومات المركزية والمحلية على حد سواء.

 

وقد أدى النقص في موارد وإمكانيات النقل العام إلى إجبار السكان إما على إستخدام المركبة الخاصة كما في العديد من دول العالم الثالث   أو على المشي أو استخدام وسائل نقل أخرى مثل الدراجات الهوائية أو الحيوانات أو زيادة ساعات العمل كما في الكثير من الدول النامية مما أدى بدوره إلى زيادة ساعات الذروة.

 

  • المشاكل البيئية المتعلقة يالضوضاء و الاسلوب الأمثل للحد منها :-

 

أثبتت الإحصائيات أن حركة المرور تتسبب فى 75% من ضوضاء المدن. وفى دراسة لحساب معدلات الضوضاء الصادرة من بعض وسائل النقل وجد أن السيارة الصغيرة تصدر صوت بقوة من 70 – 100  ديسيبل ، والموتور 130 ديسيبل، والترام 50 ديسيبل، وشكل رقم (1) يبين مستوى الضوضاء التى تصدر من وسائل المواصلات المختلفة. أما عن الأســباب الأخرى والتى  تمثل 25%  من ضوضــاء المدن  فتنمثل  فى ضوضاء المصانع  والضوضاء الاجتماعية. ولمشكلة المرور آثار أخرى خطيرة وخاصة على التنمية في المجتمع فإنها تختلف هي الأخرى فى جوانبها المتعددة؛ فعلاوة على آثارها  الضارة من النواحي الصحية من حيث تلوث البيئة وأضرار الضوضاء ونتائج حوادث الطرق. فإن لها آثاراً سلبية على النواحى الاقتصادية من ناحية استنفاذ طاقات المجتمع وقدرات أبنائه، سواء فيما يتعلق بالوقت الضائع في وسائل المواصلات أو النفقات المهدرة بسببها أو في ارتفاع معدلات الجريمة في المجتمع.

إن العوامل التى تؤدى إلى زيادة مستوى ضوضاء وسائل المواصلات هى كمايلى:-

  • زيادة حجم المرور.
  • سوء توزيع استعمالات الأراضى الغير مدروس.
  • شبكة الشوارع المعقدة.
  • المبانى العالية على جانبى الطريق.

 

4-1 زيادة حجم المرور

 

لزيادة كثافة المرور أسباب متعددة يتمثل أهمها في :

   شكل رقم(1)

مستوى الضوضاء التى تصدر من وسائل المواصلات المختلفة

شكل رقم(1)

مستوى الضوضاء التى تصدر من وسائل المواصلات المختلفة

 

  • سوء التوزيع الجغرافي للسكان وتباين الكثافة السكانية في المناطق المختلفة وتمركزهم في العواصم والمدن المهمة والمراكز الحضرية الصناعية والتجارية.
  • سوء التخطيط العمراني للمدن ووجود نقص في شبكات الطرق وعدم وجود طرق بديلة لاستيعاب الكمّ الضخم من السيارات، مع مرور الطرق السريعة داخل المدن، علاو على سوء تصميم التقاطعات والمداخل والمخارج الرئيسية.
  • الزيادة الكبيرة والمطردة لعدد السيارات الخاصة المملوكة للأفراد، نتيجة ارتفاع مستوى

المعيشة وزيادة دخول قطاعات مختلفة من الأفراد.

  • وجود نقص فى شبكات النقل العام وعدم قدرتها على تغطية جميع محاور المدينة.

 

 

معدلات الزيادة فى مستوى الضوضاء والزيادة فى قوة الضوضاء المدركة تبعا للزيادة فى حجم المرور

حجم المرور

(مركبة/ساعة)

الزيادة فى حجم المرور مستوى الضوضاء

(بالديسيبل)

الزيادة فى قوة الضوضاء المدركة
1000 الأساس 52 الأساس
1250 25% 53 7% أقوى
1600 60% 54 15% أقوى
2000 100% 55 23% أقوى
4000 300% 58 50% أقوى
7000 600% 60.5 80% أقوى
10000 900% 62 100% أقوى

(مضاعفة قوة الضوضاء)

جدول رقم (1)

 

4-2 سوء توزيع إستعمالات الأراضى الغير مدروس

 

تتمثل مظاهر سوء توزيع استعمالات الآراضى فى التخطيط العمرانى للمدينة فى الآتى:

  • وجود الأنشطة التى تطلب هدوء ( المساكن، قاعات المؤتمرات، …إلخ) بجوار الأنشطة الصاخبة أو بجوار الطرق السريعة أو الطرق المكتظة بالمرور.
  • وجود الأماكن الترفيهية مثل المقاهى وبعض الانشطة الترفيهية مع إختلاط المركبات والمشاه والباعة الجائلين فى الشوارع يؤدي بدوره إلى وجود نوع من الضوضاء شكل رقم (2).
  • تمركز كافة المبانى الحكومية والثقافية والادارية والتجارية فى منطقة وسط المدينة.
  • وجود محلات بيع السلع المعمرة وتجارة الجملة ومخازنها فى وسط المناطق السكنية ومندمجة مع دور السكن مما يعرقل حركة المرور بسبب عمليات الشحن والتفريغ.                           

                                                                                                                          شكل رقم (2) إختلاط المركبات و المشاه

                                 و الباعة الجائلين فى الشوارع

4-3 شبكة الشوارع المعقدة

تميزت شبكة الشوارع فى المدن المعاصرة بالمظاهر التالية :

  • الشبكات المعقدة من الطرق السريعة, والعامة والتقاطعات المعقدة مما يؤدى لزيادة عدد مرات توقف السيارة ومن ثم إعادة تشغيلها وهذا يزيد من مستوى الضوضاء الصادرة عنها.
  • إختراق شبكات الطرق السريعة والسكك الحديدية الإقليمية للنسيج العمرانى للمدن وخاصة المناطق السكنية بها لمسافات تزيد عن 7 كم فى بعض الحالات فى المدن المصرية مما ينتج عنة تلوث بيئى وسمعى .
  • عدم تخصيص ممرات لحركة المشاة ولحركة الدراجات فى المدن مما يؤدى إلى تصادم حركة المشاة والدراجات مع حركة السيارات مما يعرقل سيولة المرور وزيادة استخدام آلات التنبيه مما يزيد من نسبة الضوضاء.
  • زيادة حجم المدينة، فأدى ذلك إلى زيادة المسافات المقطوعة فى التنقل للحصول على الخدمات وكذلك زيادة معدل استخدام السيارات وبالتالى زيادة استهلاك الطاقة والضوضاء والازدحام وتلوث الهواء والماء والتربة وارتفاع درجة الحرارة.

 

4-4 المبانى العالية على جانبى الطريق

 

فى هذه الحالة تقوم صفوف المبانى العالية على جانبى الطريق باحتجاز ضوضاء المرور فيما يشبه الوادى العميق. فتقوم واجهات المبانى بالانعكاس التكرارى للموجات الصوتية مما يتسبب فى زيادة مستوى الضوضاء. وتأثير هذا الدوى الزائد يماثل تأثير ظاهرة صدى الصوت. وتزيد حدة هذه الظاهرة كلما زادت درجة الاحتواء لهذا الفراغ بمعنى آخر كلما زادت النسبة بين إرتفاع المبنى وعرض الشارع .

 

  • الوسائل التخطيطية والتصميمية للتحكم فى الضوضاء :-

 

5-1 الوسائل التخطيطية :

 

5-1-1 مراعاة اتجاه الرياح :

 

عندما يكون اتجاه الرياح معاكس لإتجاه الصوت ( أى أن الرياح تتجه من المستمع إلى مصدر الضوضاء ) فإن هذا يجعل الموجات الصوتية تنحنى إلى أعلى بعيدا عن سطح الأرض – أنظر شكل رقم ( 3 أ ) –  و هذا يخلق منطقة ظل صوتى ( منطقة خالية من الضوضاء )، ولكن عندما يكون اتجاه الرياح فى نفس اتجاه الضوضاء فهذا يجعل الموجات الصوتية   تنحنى لأسفل فى اتجاه سطح الأرض ( أنظر شكل رقم (3) ب) متجهه بالكامل نحو المستمع.

 

شكل رقم (3)

تأثير اتجاه الرياح على انتشار الموجات الصوتية

 

5-1-2 استغلال طبوغرافية الموقع :

 

فى حالة وجود ميول فى أرضية الموقع فإنه ينبغى وضع الطرق فى المنسوب المرتفع وتوزيع المبانى فى المنسوب المنخفض فى منطقة الظل الصوتى فيقل بذلك تأثير الضوضاء بشكل ملحوظ على من بداخل المبنى، وذلك بدون استخدام الحواجز ( انظر شكل رقم (4) ). أما فى حالة الميول الصعبة فإنه يمكن جعل الطريق فى المنسوب المنخفض وتوزيع الكتل على الهضاب فى نطاق الظل الصوتى المتكون بواسطة ميول الموقع  كما هو مبين بشكل رقم (5).

شكل رقم (4)

كيفية استغلال طبوغرافية الموقع للحد من ضوضاء الطرق

شكل رقم (5)

وضع الطريق فى السفوح فى حالة الميول الصعبة

 

5-1-3 تخطيط إستعمالات الأراضى :

 

  • التأكد من أن الأنشطة الحساسة تجاه الضوضاء لاتتجاور مع الطرق السريعة والمزدحمة.
  • التأكد من أن مستوى الضوضاء فى مواقع الأنشطة الحضرية يتناسب مع نوعية هذا النشاط. لذا يتم تقسيم الأنشطة لفئات حسب مستوى الضوضاء المناسب لها.
, , , , , , ,

تواصل معنا بالكويت

يسعدنا أن نرحب بك في شركة نقل عفش ويسعدنا التواصل معك دائما أينما كنت

اتصل بنا